الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

514

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ظللت مفترش الهلباء تشتمني * عند الرسول فلم تصدق ولم تصب الهلباء يعني استه ، يعيرّه بذلك وبأن عانته وافية . قال : وإنّما نسبه إلى الروم لأنهّ كان أحمر ، فيقال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله نهاه عن هذا القول في قيس ، وقال : إسماعيل بن إبراهيم كان أحمر ( 1 ) . وفي ( القاموس ) « وأم العزم وعزمه وأم عزمه مكسورات الاست » ( 2 ) . وفي ( النهاية ) : قال الأشعث لعمرو بن معد يكرب : لئن دنوت لاضرّطنّك . فقال عمرو : كلّا إنّها لعزوم مفرّغة ، يريد أنّ استه ذات عزم وقوّة ( 3 ) . وفي ( بديع ابن المعتز ) : قال عبد اللّه بن أياد لسويد بن منجوف : اقعد على است الأرض . فقال سويد : ما أعلم للأرض استا ( 4 ) . وفي ( الصحاح ) : الوباعة بالعين والغين : الاست ( 5 ) . وفي ( تقريب المعاهد ) : قال المنصور الخالدي كنت ليلة عند التنوخي في ضيافة فأغفى إغفاء فخرجت منه ، فضحك بعض القوم فانتبه لضحكه فقال : إذا نامت العينان من متيقّظ * تراخت بلا شكّ تشاريح فقحته فمن كان ذا عقل فيعذر نائما * ومن كان ذا جهل ففي جوف لحيته ( 6 ) وذكروا أن المأمون وضع رأسه في حجر بوران بنت الحسن بن سهل

--> ( 1 ) الأغاني 14 : 88 . ( 2 ) القاموس المحيط للفيروز آبادي 4 : 150 . ( 3 ) النهاية 1 : 232 . ( 4 ) البديع لابن المعتز : 23 وفي النسخة عبيد اللهّ وليس عبد اللهّ بن أياد . ( 5 ) الصحاح للجوهري 3 : 1294 مادة ( وبع ) . ( 6 ) معاهد التنصيص ، لعبد الرحيم العباس : 181 .